مرحبا بکم فی موقع الرسمی الدکتور علي ابراهیمي فوق تخصص الجراحیة البلاستیک و التجمیل

ساعات العمل : السبت إلى الأربعاء - ساعة 16 إلى 20
  اتصال : 88622443 21 0098

جراحة الفكين التقويمية لتصحيح الأوضاع في هيكل الفك

جراحة الفكين التقويمية لتصحيح الأوضاع في هيكل الفك (جراحات الفكين التقويمية)
إنّ المشاکل الموجودة في هیکل الفک تسمّی بتشوهات الفک. فهذه التشوهات قد تکون الخلقية أو المکتسبة، مثل الضربة علی الفک خلال فترة الطفولة و الرضاعة مما یؤدي إلی التشوهات الشدیدة في الفکين. تشوهات الفک تکون عادة بصحبة تأخّر النمو أو الزیادة في نمو الفکین؛ یمکن أن تشاهد  في احد الفکين أو کلّ من الفکين ینمو إلی الأمام أو یکون صغیراً. حتّی واحد من الفکين یمکن أن ینمو و یتطوّر أکثراً من المعتاد و فک آخر ینمو أقلاً من المعتاد.
العلاج :
بشأن العلاج عن طریق إجراء العملية الجراحية في فترة الطفولة، یمکن أن یُزرع جهاز إلهاء تكوّن العظم(Distraction Osteogenesis) داخل الفک حتّی يقابل تدریجیاً تأخّر نمو الفکين بواسطة إثارة الإلهاء.

الزیادة في نمو الفک :
فهذه المشکلة تحدث في كلا الفكّين العلويّ والسفليّ لکن عادةً ما يشاهد في الفک السفلی(بُروز الفكّين). ففي هذه الموارد و خلافاً لتأخر نمو الفک یجب علینا أن نصبر حتّی سنّ 18 من العمر عند الرجال و قبل ذلک بقلیل عند النساء. سبب هذا الأمر، هو الإستمرار في نمو الفکین حتی هذا السنین من العمر. فإن یقام بإجراء العملية الجراحية بشأن هذه التشوّه قبل الحصول إلی 18 من العمر، قد تنتکس التشوه نظراً لبعض النمو المتبقية للفکين.
عند إجراء جراحة الفکين یجب في بداية الأمر أن یحدّد سبب التشوهاتّ. قد لا تكون المشكلة في الفك. ثمّ یُنظَر في إنسجام أجزاء الوجه و حالة تشوهات الفک بالنسبة إلی کلّ الوجه. التقییمات قبل العمل تتضمّن علی: التصوير الشعاعي، التصوير الفوتوغرافي و توفير قوالب الأسنان من الفکين یُستخدم لتقییم أفضل بشأن نسبة التشوّهات. فوفقاً علی هذا  نعمد إلی أنّه هل هناک أيّ من التشوهات الفکّية أم لا و في حالة وجودها فأي عاملٍ ینتهي إلی الإصابة بها و کیف و إلی أي مدی یجب أن یقوّمها وفقاً لأجزاء الوجه. جراحة الفک هي عملية جراحية جماعية و یتمّ إجراءها مع مشارکة أخصائي جراحة التجمیل في مجال الفک و الوجه و اخصائي تقويم الأسنان‏. فإجراء علاجٍ مثالي ومتطور ینبغي أن یقوّم العلاقة بین الفکّین و الأسنان. فإنَّ المصاب یعالج عادةً بتوسط الطبيب المقوّم للأسنان المعوجة بشأن الحصول علی الحالة المثالية لأقواس الأسنان و الأسنان نفسها و بعد هذا الأمر، یقوم بإجراء العملية الجراحية.
یقوم بالمعالجة التقويمية للأسنان بعد التشخیص الدقیق للتشوهات و إنجاز التصمیم بشأن العلاج عن طریق العملية الجراحية أي عادةً سنة أو سنتین قبل إجراء العملية، و حین بلوغ المصاب من العمر حوالي 18 سنة، فَیتمّ إجراء الجراحة.

الإنتعاش:
عادةً ما یبقی المريض في المستشفی لمدّة ليلة واحدة بعد إجراء العملية الجراحية و تخرجه في الیوم التالي، فبعد حوالي أسبوعٍ یستطیع المريض أن یبدأ حیاته الإجتماعية و حتّی أن یذهب للعمل. بعد إجراء العملية الجراحية یوجَد بعض التورّم في الوجه و هذا أمرٌ طبیعي تماماً. فإنَّ التورم یبقي بعد العملية الجراحية لمدّة ۴-۳ أیامٍ إلی أسبوع واحد. الکدمة لاتبدو عادةً إلّا عند الأشخاص الکبار في السن.
خط الشقّ في العملية الجراحية:
یتمّ الیوم إجراء کلّ العملیات الجراحية لتصحيح الأوضاع هيكل الفك، بالکامل من داخل الفم. لذلك لاتؤدي الشقوق الى أي أثرٍ من في الوجه.

إطباق الفم أو عدم إطباقه:
بشأن إتحاد العظام بعد إجراء العملية الجراحية، إمّا یطبق الفم عن طریق السلک فإنّ الشخص لا¬یستطیع تقریباً أن یفتح فمه، أو تُثبَت شظايا العظام داخل الفک عن طریق المسامير والألواح الخاصة و یفتح فم المریض بشکل کامل و واسع. لا تتفوّق کلا من هاتین الطریقتین علی الأخری و إستخدام کلّ واحد منهما یکون في الکثیر من الأحیان علی أساس النزعة و الرغبة. لکن في البعض من الظروف الخاصة فمن الأفضل أن یطبق الفم مع السلک لکن الیوم بعد إجراء الکثیر من العملیات الجراحية تستخدم عموماً طریقة الإطباق عن طریق المسامير والألواح و یمکن للمصاب أن یفتح فمه. إتحاد العظام یستغرق عادةً خلال زمنٍ یتراوح بین شهر و نصف إلی شهرین لکن أنّ المسامير والألواح تتمتعا بحجم من الصمود الذي تتیح للمصاب أن یستخدم النظام الغذائي العادي بعد إجراء العملية الجراحية.
بعد إطباق الفم، الکثیر من المصابین ینقصون بعض وزنهم بعد إجراء العملية الجراحية و إستخدام هذا الأسلوب و حتّی یکونوا مسرورین بشأنه.  مع أنَّ الهدف هنا لیس نحول المریض لکن یحدث ذلک في كثير من الأحیان في حالة إجراء طریقة الفم المطبق. في الحقيقة ربّما یکون هذا الأسلوب فرصةً للأشخاص الذين يعانون من السمنة حتّی يبدأون جسمهم بالتعود على تناول كميات أقلّ من الطعام.
الرعایات اللازمة بعد العملية الجراحية :
ينبغى للمصاب الحرص على عدم الضربة علی الفک لأنَّها قد تؤدي إلی تنقّل العظام أو تضعف الأجهزة الواقية داخل الفک. إنّ المصابین ینبغي لهم أن یحذرو عن القیام بالرحلات الطویلة، و ینبغي أن یرفضو هؤلاء المصابین عن ممارسة التمارین الریاضية الثقیلة. فالرعاية الصحية مهمة جداً لهؤلاء المصابین. یجب علی هذا الأشخاص أن یبدءوا بتنظيف أسنانهم بالفرشاة و شطف الفم بغسول الفم بعد یوم من إجراء الجراحة.

زمن إطباق الفم و الحمية الغذائية :
یطبق الفم لمدّة 2-3 أسابیع و بعد هذا الزمن یفتح السلک و بدلاً منه یطبق الفم عن طریق المطاط التقویمي أو في بعض الحالات نطبقه عن طریق المطاط من البداية. إنّ الفم یفتح بعد إستبدال السلک مع المطاط، أکثر من الحالة السابقة. في المجموع، استغرق الأمر نحو شهر ونصف حتّی یرتاح المصاب و المريض عن السلک و المطاط. فإنّ الذين یُطبَق فکهم عن طریق السلک، ینبغي أن یتناولوا المزید من السوائل و الأطعمة الملساء (مثل الحساء). في الحقیقة یجب علی المصاب ألّا یتناول الأطعمة التي تحتاج إلی المضغ في غضون الأسبوعین اللذين لا ینبغي أن یفتح الفم أبداٌ. فبعد نزع السلک و وضع المطاط، يمكن المصاب أن یتّبع النظام الغذائي اللين جدّاً مثل الحساء الذي لا یحتاج إلی المزید من المضغ. فبعد شهرٍ واحد یستطیع المصاب أن یأکل الأطعمة الممضوغة. فالنظام الغذائي لهؤلاء المرضی ینبغي بالتأکید أن یساعدهم علی الحصول إلی المواد الغذائية المطلوبة. فإنّ الأشخاص الذين یُفتَح فمهم ینبغي أن یتناولو الأطعمة اللینة أي الأطعمة التي لا تحتاج إلی مضغ شدید مثل الحساء، البوريه ، الخبز الناعم و الأرز و الیخنة اللينة التي لاتحتوي علی المواد الصلبة. لکن بعد أربعة أسابیع بإمکانهم أن یستخدمو النظام الغذائي العادي.
المضاعفات المصاحبة للعملية الجراحية للفکين:
من أهمّ المضاعفات التي تحدث خلال هذه العمليات، هو الشعور بالخدر و الإختلال في حاسة الشفاه، الذي یمکن أن یحدث بعد إجراء العملية الجراحية و عادةً یتحسّن تدریجیّاً في غضون عدة الأسابیع . في حالات نادرة التي تحدث نتيجة للتلف الجسیم للأعصاب، یبقی الإختلال في حاسة لمدّة أطول. فإن المضاعفة إن تکن حادّة جدّاً یمکن ألّا یرجع الحسّ إلی الشفتین لکن هذه المضاعفة ليست قضية خطرة جدّاً و لا حاجة للقلق بشأنها. ففي حالة عدم رجوع الحسّ إلی الشفتین، أنّ المصاب یعتاد علیه قریباً جدّاً.
الجراحات التکمیلية :
عند إجراء العملیات الجراحية التجمیلية، خاصةً ما یجري علی الوجه ینبغي أن یهتمّ لجمیع أجزاء الوجه. في بعض الأحیان إنَّ الأنف یبدو کبیر لکن کبر الأنف لیس سبب لهذا الأمر، بل سببه صغر الفک العلوی. في بعض الأحیان و بعد إجراء العملية الجراحية للفک، فالأنف لایبدو متناسباً مع الوجه و من الأفضل أن تجري العملية الجراحية علی هذا الأنف. فالقیام بإجراء العملية التجمیلية للأنف قبل جراحة الفک یعدّ خطأً کبیراً جدّاً. لأنَّ في الکثیر من هذه العملیات، حینما یتمّ جراحة الفک (خاصة الفک العلوی) بعد جراحة الأنف، فإنَّ الأنف الذي قد تمّ جراحته سابقاً، یفقد جماله و تناسبه و حتّی یبدو قبیحاً و کریهاً.
إذن لو کان من المقرر أن یخضع المصاب لإجراء کلا العملیتَین بشأن الفک و الأنف، یجب في البداية أن یتمّ إجراء جراحة الفک کمبدأ عام (خاصة الفک العلوی) و بعده الأنف. في البعض من الأحیان ینبغي أن یصحّ الخدّین عند المصاب خاصّةً بعد إجراء العملية الجراحية للفک؛ فکلّ الفحوصات ینبغي أن تخطّط قبل العملية و إذا لَزم الأمر تتمّ عادةً تصحیح خدين المریض بمرافقة الفکین في عملية جراحية واحدة و متزامنة.
في بعض الأحیان یبدو أیضاً أنّ ذقن المریض یکون صغیراً و یحتاج إلی إجراء العملية الجراحية. هناک نوعین من العملیات الجراحية التي تجري علی الذقن. النوع الأول هو إستخدام البدلة و الآخر قطع عظم الذقن و نقله. فالأسلوب الأول هو أسلوب أکثر علميّاً. فإنَّ النتیجة عند قطع عظم الذقن تکون أجمل و أكثر قابلية للتنبؤ. في هذا المجال قد قدّم المزید من الملاحظة في قسم الجراحة التجميلية للذقن.

 

IraqIran